علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣٢٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِفَلَاةٍ وَفِيهِ أَنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُمَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفًا فَإِنْ كَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَفِظَ مَرْفُوعًا فَالْحَدِيثُ لَهُ لأنه ثقة.