Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد السابع ومن حديث عبد الله بن قيس الأشعري

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٧/ ٢٣٥

١٣١٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذٍ يَنِشٍ، فَقَالَ: اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطِ فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، إِلَّا أَنَّ أَبَا عَاصِمٍ أَرْسَلَهُ، وَقَالَ فِيهِ إِنَّ أَبَا مُوسَى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَخَالَفَهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُوسَى.

وَرَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَقَالَ معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ: أَنَّ أبا موسى أتى النبي ﷺ.

قَالَ ذَلِكَ حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ.

وَخَالَفَهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ.

وَقَوْلُ مُسْلِمٍ، عَنْ هِشَامٍ أَصَحُّ مِنْ قَوْلِ حَوْثَرَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ.

وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَوْزَاعِيِّ أَحَدًا.

وَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ لِأَنَّ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ، وَرُبَّمَا أَرْسَلَهُ عَنِ القاسم.