علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٣١٣- وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ ﷿، يَدْعُونَ لَهُ نِدًّا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِيمَا سَمِعَهُ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُمْ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
وَوَهِمَ فِي قَوْلِهِ: سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بلفظ آخر.