علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ٢٢٦
١٣١٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال رسول الله ﷺ: خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّهَا أَعَمُّ، أَتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ: أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي مُوسَى.
قَالَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَدْرٍ مُرْسَلًا، لَا يَذْكُرُ فِيهِ أَبَا مُوسَى.