علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٩٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَقِيلَ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ، وَقَالَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ عشرون ومئة صَفٍّ، أَنْتُمُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانُونَ صَفًّا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
وَخَالَفَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.