علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُنْذِرِ السَّرَّاجُ الْأَصَمُّ، قالا: حدثنا أبو الأشعث، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَتِهِ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَتَّى أَنَاخَهَا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا بِالْمِفْتَاحِ، فَجَاءَ بِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، أَوْ طَلْحَةُ بْنُ عُثْمَانَ، فَفَتَحَ الْبَابَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، وَصَاحِبُ الْمِفْتَاحِ، وَبِلَالٌ، وَأُسَامَةُ فَعَبَرُوا فِيهِ مَلِيًّا، ثُمَّ إِنَّ الْبَابَ فُتِحَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ، فَسَابَقْتُ النَّاسَ إِلَيْهِ وَإِذَا بِلَالٌ بِالْبَابِ فَسَأَلْتُهُ أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَيْنَ؟ فَأَشَارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ يَعْنِي السَّارِيَتَيْنِ، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كم صلى.