علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ١٨٦
وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَالشَّافِعِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَوْحٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، فَرَوَوْهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَعُثْمَانُ.
ثُمَّ أَسْنَدُوهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ وَحْدَهُ.