علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ١٨٣
فَأَمَّا حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْخِلَافُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَاهُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، فَرَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِلَالٌ، أَوْ عُثْمَانُ بْنُ طلحة، بالشك.