علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ خَالِدِ بْنِ يَحْيَى الْمَخْزُومِيُّ، وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ بِطُولِهِ، وَأَسْنَدُوهُ فِي أَوَّلِهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وبلال الأسواف (١) ، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلَ النَّاسُ بِلَالًا، وَقِيلَ: فَسَأَلْتُ بِلَالًا مَاذَا صَنَعَ؟ قَالَ: تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَصَارَ عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ بِلَالٍ فِي آخِرِهِ.
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ بِلَالٍ.
قَالَ الشيخ: لا يثبت هذا القول.