علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٧٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مُسَيْلِمَةَ؛ أَنَّهُ كَذَّابٌ وَيَخْرُجُ قَبْلَ الدَّجَّالِ ثَلَاثُونَ، وَلَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا يَدْخُلُهُ الدَّجَّالُ غَيْرَ الْمَدِينَةِ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ.
قَالَ ذَلِكَ سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ.
وَخَالَفَهُ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، فَرَوَاهُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا عَيَّاضًا.
وَتَابَعَهُ مَعْمَرٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْهُ.
وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَالصَّحِيحُ مَا قَالَ يونس بن يزيد، ومن تابعه.