علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ١٦٤
١٢٧٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ صُبْهَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأولين وثلة من الآخرين﴾ قَالَ: هُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَاقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَهْتَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ صُبْهَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن علي بن زيد، عمن سَمِعَ أَبَا بَكْرَةَ مَوْقُوفًا، وَلَمْ يَثْبُتْ، وَخَاقَانُ لَيْسَ بِالْقَوِّيِ.
وَكَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ حَدَّثَ بِهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُبْهَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ثم تركه.