علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٧٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذِكْرِ الْبَصْرَةِ، وَمَا يَكُونُ فِيهَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدُ بْنُ جَمْهَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمْهَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَتَابَعَهُ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدِ بن الحسن الواسطيين، فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمْهَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُمَا أَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.