علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٥٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا يَرَى أَنَّهُ كَذَبَ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَنْ حَبِيبٍ، وَحَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْمُقِيمُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ نُقَيْشٍ، عَنْ أَبِي عُقَيْلٍ الْجَمَّالِ، عَنْ أبي أسامة، عن الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي بَدْرٍ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ شُعْبَةَ جَمِيعًا، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَوَهِمَ فِي هَذَا الْقَوْلِ.
وَالصَّحِيحُ مَا ذَكَرْنَاهُ أولا.