علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ١٣١
١٢٥٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النبي ﷺ: من كذب عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا.
فَقَالَ: يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسْدِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ.
حَدَّثَ بِهِ شَيْخٌ لِأَهْلِ وَاسِطٍ، يُقَالُ لَهُ: عَرَفَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ.
وَذِكْرُ الشَّعْبِيُّ فِيهِ وَهْمٌ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةَ، وَهُوَ الصواب.