علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ١١٨
١٢٤٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ وَرَّادٍ وَهُوَ كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: نَهْيُهُ عَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ، وَقِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الشَّعْبِيُّ عَنْ وَرَّادٍ، حَدَّثَ بِهِ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَرَّادٍ.
وَكَذَلِكَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، وَمُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَرَّادٍ.