علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٣٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ بَهْزٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَمَّا سُئِلَ عَنْ حَقِّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنْ بَهْزٍ، يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدٍ الْخُشَنِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ وَهُوَ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عن أبيه، عن جده.
وخالفه غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ رَوَيَاهُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ.