علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢١٢- وسئل عن حديث عبد الله بن عامر الْيَحْصِبِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللَّهُ، فَمَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً عَنْ طِيبٍ، فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لِأَحَدِكُمْ فِيهِ، وَمَنْ أُعْطِيَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَلَا تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله.
فقال: يرويه عنه رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ مِعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ مُعْتَمِرٌ، فَوَهِمَ فِي إِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ وَقَالَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ.