علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٠٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي اسْتِلَامِ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ أَيْضًا، فَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عن معاوية، عن النبي ﷺ.
وَخَالَفَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، فَرَوَيَاهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَوَقَفَهُ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَوْلِهِ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُعَاوِيَةَ.
وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَشْهَبُ.