Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد السابع ومن حديث الصحابة عن معاوية

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٧/ ٥٣

١٢٠٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ معاوية قال له مسور مالك ذُنُوبٌ تَخَافُ إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ ﷿ لَكَ يُعَذِّبْكَ عَلَيْهَا قُلْتُ بَلَى وَاللَّهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ فَمَا جَعَلَكَ أَرْجَا لِلْمَغْفِرَةِ مِنِّي مَعَ الَّذِي آلَى مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْجِهَادِ وَالْحَجِّ وَكَذَا وَكَذَا وَإِنِّي لَفِي دِينٍ يَتَجَاوَزُ الله فيه عن المسئ وَيَقْبِلُ عَنِ الْمُحْسِنِ وَمَا كُنْتُ لِأُخَيَّرُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ مَا سِوَاهُ إِلَّا اخْتَرْتُ اللَّهَ ﷿ عَلَى مَا سِوَاهُ قَالَ الْمِسْوَرُ فَخَصَمَنِي.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ فِيهِ فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن عن المسور بن مخرمة.

وخالفه علي فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ.

وكلاهما محفوظ.