علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٢٠٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ خَطَبَ، فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ أَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ فَضِيلَةُ أَبِي بَكْرٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَشُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي الْمُعَلَّى مُرْسَلًا.
وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أبيه، وحديث أبي عوانة وَمَنْ تَابَعَهُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.