علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ٤١
١١٩٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِيهِ فَضْلُ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ دُونَ النَّوَافِلِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الزُّهْرِيِّ، فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ.
وَخَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَخَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ، وَغَيْرُهُ، فَرَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ:
قَالَ: أَبُو الطُّفَيْلِ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَصَحْبَهُ، فَأَمَّا السَّمَاعُ فَاللَّهُ أَعْلَمُ.