علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٧/ ٢١
١١٨١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَرَادَتْ فَاطِمَةُ ﵍ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَعُقِّي عَنْهُ وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ.
وَحَدَّثَ بِهِ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَذِكْرُ أَبِي سَلَمَةَ فِيهِ وهم.