Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد السابع ومن حديث أبي رافع مولى رسول الله

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٧/ ١٢

١١٧٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ: اصْحَبْنِي كَيْمَا نُصِيبُ مِنْهَا، فَقَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مُنْهِمْ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَكَمُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رافع، عن أبيه.

قاله أَبُو أُسَامَةَ: عَنْ شُعْبَةَ.

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مُرْسَلٌ.

قَالَهْ يُوسُفُ الْقَاضِي عَنْهُ.

وَقَالَ أَبُو خَلِيفَةَ: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي أُسَامَةَ، وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ: عَنِ الْحَكَمِ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: لَا تَحِلُّ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَمْوَلَاهُمْ مِنْهُمْ.

فَيَكُونُ مُرْسَلًا.