علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٦/ ٣٢٣
١١٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَّلِعُ إِلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ لِحِقْدِهِمْ، حَتَّى يَدَعُوهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَخَالَفَهُ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ مُهَاصِرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ وَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ، غَيْرُ ثَابِتٍ.