علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١١٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّيْدِ بِالْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ، وَفِيهِ اسْتِعْمَالُ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا؛ فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَخَالَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، فرووه عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ أبَا أَسْمَاءَ.
وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَقَتَادَةُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.