علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١١٦٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي ثعلبة، أن النبي ﷺ رَأَى فِي يَدِهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقَرِعَهُ بِقَضِيبٍ، فَلَمَّا غَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ أَلْقَاهُ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَرَهُ، فَقَالَ: مَا أَرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ، وَأَغْرَمْنَاكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْعُمَرِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، وَوَهِمَا فِيهِ.
وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لَبِسَ خَاتَمًا، وَهُوَ الصحيح.