Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد السادس ومن حديث أبي ثعلبة الخشني

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٦/ ٣١٧

وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أبي ثعلبة، أن النبي ﷺ نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ دُونَ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَهُمَا صَحِيحَانِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.

وَرَوَاهُ أَبُو أُوَيْسٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ الله بْنِ عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، وَزَادَ فِيهِ: وَنَهَى عَنِ الْخَطْفَةِ، وَالنُّهْبَةِ، وَالْمُجَثَّمَةِ.

وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، وَزَادَ فِيهِ: وَنَهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى وَلَيْسَ هُوَ بَمَحْفُوظٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ.

وَالْقَوْلُ قول الزبيدي، ومن تَابَعَهُ.

وَإِنَّمَا يَرْوِي هَذَا، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، حَدَّثَ بِهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عن مكحول.