علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ أَسْبَاطٌ: عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا.
وَرَفَعَهُ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَالصَّوَابُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُتَّصِلًا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حدثنا سلمان بن ثوبة، حدثنا بكر بن خداش، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَهْبَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ يَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْكَ بِالْفَيْءٍ؟ ,
قَالَ سُفْيَانُ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: قُلْتُ: آخُذُ سَيْفِي وَاللَّهِ، فَأُضَارِبُهُمْ حَتَّى أَلْقَاكَ، وَلَمْ يَقُلْ مَنْدَلٌ: حَتَّى أَلْقَاكَ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي.