علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٦/ ٢٩١
١١٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْخَلَاءِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ فَيْضٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَوَقَفَاهُ جَمِيعًا.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
والصواب موقوف.