علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ (١) ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ مُعْتَمِرٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
والموقوف أشبههما بالصواب.