علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١١٢٩- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: أَحَدُنَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الصَّوَابُ، فَدَلَّ أَنَّ رِوَايَةَ الثَّوْرِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ مُرْسَلٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأنا أبو مسعود، أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَقَالَ الْآخَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَا كَذَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو مسعود.