علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ فِي مُسْنَدِ عُثْمَانَ بْنِ عفان ﵁.
واختلف عَنِ الْأَعْمَشِ فِيهِ؛
فَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُوسَى: عن الأعمش، عن زيد بن وهب (١) ، عن أَبِي ذَرٍّ وَهَذَا وَهْمٌ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ أَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
كَذَلِكَ قَالَ مُفَضَّلُ بْنُ مُهْلَهَلٍ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَالثَّوْرِيُّ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ: وَسُئِلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم تسليما كثيرا.