علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١١٢٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا شَاتَانِ نَطَحَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، فَأَجْهَضَتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَجِبْتُ لِهَاتَيْنِ يُقْتَصُ لِإِحْدَاهُمَا مِنْ صَاحِبَتِهَا.
فقال: هو حديث يرويه ليث بن أبي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَوَاهُ عَنْهُ الطُّفَاوِيُّ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَغَيْرُهُمَا.
وَحَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، عَنِ الطُّفَاوِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
ووهم فيه، وإنما رَوَاهُ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، وهو الصواب.