علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١١٢٢- وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن أَبِي ذَرٍّ، حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، عَنْ رَبِّهِ ﷿، قال: ابْنَ آدَمَ، الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُ، وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هَمَّامٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنِ الْمَعْرُورِ مَرْفُوعًا، وَوَقَفَهُ مِسْعَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، وَالْمَرْفُوعُ أَصَحُّ.
وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا.
قَالَهُ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مَنْصُورٍ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ: رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ غَيْرُ خَارِجَةَ؟. قَالَ: لَا أَعْلَمُ.