علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١١٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَشْجَعِيُّ، وَأَبُو عَامِرٍ: عَنِ الثَّوْرِيِّ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ شَيْبَانَ، عَنْ زيد بن ظبيان، أو غيره، عن أبي ذَرٍّ.
وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال ذلك، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَوَهِمَ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ.