علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قِيلَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمِصْرِيِّ، حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَزَّانِ، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ طَلْحَةَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنِ النبي ﷺ، قَالَ: دَعْوَةُ الْعَبْدِ لِأَخِيهِ عَنْ ظَهْرِ الْغَيْبِ لَا تُرَدُّ، وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: وَلَكَ مِثْلُ ذَلِكَ.
قَالَ: حَدَّثَنَاهُ الشَّافِعِيُّ، عَنْ تِمْتَامٍ، عَنْ أُمَيَّةَ.