علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٠٥٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَرَوَاهُ نُعَيْمٌ الْمُجَمَّرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَيْضًا.
وَاخْتُلِفَ عَنْ نُعَيْمٍ فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ.