علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٠٤٠- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ بُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي "الْمُوَطَّأِ" أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: الصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ ابْنِ أَخِي أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَاللَّهُ أعلم.