علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٠٣٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٌ أَمْضَاهَا تَجْرِي لَهُ آخِرُهَا، وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ، وَعِلْمٌ أَفْشَاهُ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زيد بن أبي أنيسة، واختلف عَنْهُ، فَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.
وَقَوْلُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ أَصَحُّ، وَإِنْ كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ ثِقَةً، أَثْبَتَ مِنْهُ.