علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٦/ ٨٣
٩٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْوَالِبِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النبي ﷺ، قال: من وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَاحْتَجَبَ عَنْ ضَعَفَةِ الْمُسْلِمِينَ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي رَفْعِهِ، فَرَوَاهُ حُنَيْفَةُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ شَرِيكٍ، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَوَقَفَهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شَرِيكٍ.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، فَقَالَ فِيهِ: رَفَعَهُ مَرَّةً، وَمَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ، فَصَحَّ الْقَوْلَانِ جَمِيعًا عن شريك.