علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٦٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَاهُ عَنِ السُّجُودِ لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَقَالَ: لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا يَسْجُدُ لِغَيْرِ اللَّهِ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَاسِمُ بْنُ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ أَيُّوبَ، فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ أَيْضًا، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وإسحاق بن هشام التمار، وعفان، عن حماد بن زيد: عن أيوب، عن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ مُعَاذٍ.
وَغَيْرُهُمْ، يَرْوِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَيَقُولُ فِيهِ: أَنَّ مُعَاذًا، قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَيَكُونُ فِي رِوَايَتِهِ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَكَذَلِكَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بن عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى؛ أَنَّ مُعَاذًا.