علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَجَعَلَ مكان بن السَّبَّاقِ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَجَعَلَ الْحَدِيثَ كُلَّهُ عَنْهُ.
وَإِنَّمَا رَوَى الزُّهْرِيُّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَلْفَاظًا يَسِيرَةً.
وَهِيَ قَوْلُهُ فَقَدْتُ مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ آيَةً قُدْ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ.
ضَبَطَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ كَذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أبي زِيَادٍ.
وَذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ مِنْ بَيْنِهِمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ أَسَانِيدُ.
مِنْهَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَمِنْهَا عَنْ أَنَسٍ.