علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٤٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَيْتَامٌ وَرِثُوا خَمْرًا، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيَجْعَلُهَا خَلًّا؟ فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُمَا قَيْسٌ، فَرَوَاهُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، جَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيلَ.