علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٣٤٢
٩٣٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ مِنَ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَنْهُ وَبْرَةُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ وَفُرَاتٌ الْقَزَّازُ فَوَقَفُوهُ وَاخْتُلِفَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ فَرَفَعَهُ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
وَوَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ وَجَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ الصواب.