علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٣٣٩
٩٣٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ كُنْتُ أُصَلِّي وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلَى الْيُسْرَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَيُكْنَى أَبَا يُوسُفَ، وَاسِطِيٌّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مَرْفُوعًا.
قَالَهُ هُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْهُ.
وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ.
وَوَهِمَ فِيهِ، وَقَوْلُ هُشَيْمٍ عَنْهُ أَصَحُّ.