علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٣٠- وسئل عن حديث أبي عمرو الشيباني، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْوَلِيدُ بْنُ الْعِيزَارِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ وَهُوَ وَالِدُ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعِيزَارِ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ بَيَانٍ فِي إِسْنَادِهِ.
وَرَوَاهُ عُبَيْدٌ الْمُكْتِبُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ.
فَأَمَّا الْخِلَافُ (١) ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعِيزَارِ، فَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عُمَرَ رَوَاهُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْهُ، قَالَ فِيهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وقتها.