علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٢٣- وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد اللَّهِ؛ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ، وَهَلْ أَتَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو فَرْوَةَ مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، وَمِسْعَرٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عَبْدِ اللَّهِ، مُتَّصِلًا.
وَكَذَلِكَ قَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُ أَبَا فَرْوَةَ فحدثني به.