علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٩٠٩- وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد اللَّهِ، قَالَ أَخِلَّائِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثَةٌ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شَرِيكٌ وَزُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ عَنْهُ كَقَوْلِ زُهَيْرٍ وَشَرِيكٍ.
وَرَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الثَّوْرِيُّ وَالْمَسْعُودِيُّ وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَعَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَا صَحِيحَيْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.