علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٥/ ٢٩٢
وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَأَرْسَلَهُ عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ.
وَوَصَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِنْتِ السدي، وداود بن حماد بن فرافضة، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ.
فَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَأَسْنَدَهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَشَكَّ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الثَّوْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَقَالَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَادَ فيه الأعمش.