علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن صالح الأنطاكي، قال: قريء عَلَى أَبِي مَالِكٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمد بن بكار البسري وأنا أسمع، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الصلت بن عبد الرحمن، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ إِلَى الرَّجُلِ بِالرُّمْحِ وَإِنْ كَانَ سِنَانُهُ عَنْ ثَغْرَةِ نَحْرِهِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرّْمُحَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَجَعَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَمَنَةَ الْمُسْلِمِ وَعِصْمَةَ دَمِهِ وَمَالِهِ، وَجَعَلَ الْجِزْيَةَ أَمَنَةً لِلْكَافِرِ وَعِصْمَةَ مَالِهِ وَدِمِهِ.
تَفَرَّدَ بِهِ الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ كُوفِيًّا إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ.